العزلة والإنسحاب الإجتماعي
![]() |
هو من أكثر الأمراض النفسية حساسية لما له من نتائج سلبية على الأفراد وعلى محيطهم، وهو
يفيد عدم رغبة الشخص في التخالط الإجتماعي مع الغير بحيت يفضل الانسحاب والعزلة عن
الاخرين.
هذا المرض له أعراض كثيرة ومختلفة سنعمل على ذكر البعض منها في هذا المقال، يمكن لهذه الأعراض أن تظهر مجتمعة على الفرد
أو أن يظهر البعض منها فقط، مع
الإشارة أن سبب واحد قد يكون كافي لتشخيص هذا المرض.
الاعراض
أعراض جسدية : اضطرابات في النوم والأكل، الشعور بالصداع، الخمول والكسل ، العياء البدني، التعرق الغير طبيعي أثناء مجالسة الغير.
اعراض نفسية: انعدام الثقة بالنفس وبالغير، عدم الشعور بالأمان في التعامل مع الغير أو في مخالطته، القلق من أبسط الأمور وتفسير أحاديث الغير أو سلوكياته بشكل سلبي بالنسبة للشخص المنعزل، التساؤل المفرط عن نوايا الغير، الإحساس باليأس، عدم الإرتياح في المناسبات العائلية، اجتماعات العمل وغيرها من التجمعات.
أعراض سلوكية: تعاطي المخدرات والكحول، الخجل
الشديد، عدم الدخول في نقاشات ،عدم المبادرة في الحديث
الأسباب المسؤولة عن الانطواء والإنسحاب الإجتماعي
تتعدد أسباب الإنعزال الاجتماعي يتعدد بتعدد الحالات
والاشخاص فلكل من مرضى الانعزال أسبابه ومبرراته من بين هذه الأسباب نذكر:
- طريقة تربية الآباء لأطفالهم اد تكاد تكون من الأسباب الشائعة لهذا المرض فالآباء الذين يلجئون لطرق التخويف والترهيب في التربية غالبا ما يولد شعورالاطفال بعدم الأمان من الغير، ما يدفعهم الى الإنغلاق على أنفسهم والإكتفاء بها.
- اضطرابات نفسية مرتبطة بسن المراهقة وما يصاحبها من عزوف عن التواصل ورغبة الشخص في الابعاد عن الاخرين
- أسباب مرضية فهناك أمراض تصيب الشخص بالخجل في التعامل مع الاخرين أو التخالط معهم مثل التئتئة، رائحة الفم الغير مرغوبة، تشوهات خلقية ....
- أسباب أخرى : الخوف من الرفض، تجارب مؤلمة مثل فقدان شخص عزيز، قصة حب فاشلة، صداقة فاشلة .... التخمينات السلبية
- الإكتئاب: فالعزالة والإنطواء على الذات هو من بين الأعراض الشائعة لهذا المرض كما شخصه أصحاب الإختصاص
لكن لا يمكننا الجزم بأن كل حالة عزلة هي مرض
لأن هناك حالات إيجابية لا يمكن تصنيفها كمرض مثل ماذا؟
- مثل رغبة الشخص بالتفرد بنفسه لإعادة حساباته
- الابتعاد عن الاشخاص السلبيين
- اتخاد قرارات حاسمة
كيف يمكننا تجاوز حالات الإنسحاب الاجتماعي المرضي
- اللجوء إلى طبيب أو أخصائي نفسي اد يعتبر أفضل طريقة للعلاج والتي ينصح بها دائما، فالمصاحبة النفسية هي الوسيلة الانجع لتجاوز مسببات هدا المرض ومواجهتها
- محاولة الإبتعاد عن الأفكار والتوقعات السلبية عن الاخر، وإنما خفض مستوى هذه التوقعات لتجنب الصدمة في حالة وقوعها مثل الرفض من الآخرين والإيمان
- بالاختلاف لأنك لن تكون مرغوبا من طرف الجميع وهذا يقع مع أغلب الاشخاص
- استرداد الثقة بالنفس وعدم مقارنة نفسك مع الاخر
- عدم إسقاط التجارب السلبية للاخرين مع غيرهم على نفسك لأن لكل شخصيته وتجاربه
- الإبتعاد عن الأشخاص أو المحيط الذي يتواجد فيه أشخاص انطوائيين، لأن ذلك لن يحفزك على التغيير
- الإبتعاد عن الحلول الترقيعية كاللجوء إلى تعاطي المخدرات أو غيرها من المواد المدهبة للعقل للهروب من الواقع
- التفكير بإيجابية وتقبل اختلافك عن الآخر سواء في اللون، الجنس، العرق أو المستويات الاجتماعية
- العمل على تقوية مناعتك في مواجهة تجاربك الصعبة مع الاخر واعتبارها تجارب وليس ذريعة للإنكماش على الدات
- الابتعاد عن الأنانية او العجرفة في التعامل مع الاخرين لأن ذلك يحبب الآخر فيك ويقوي علاقته بك، لا نقصد هنا التصنع بل كن على طبيعتك ولا تظهر الجانب السيء فيك فقط لصد الاخر عنك ولتجنب إساءته لك والتي ربما تكون من وحي خيالك فقط



Enregistrer un commentaire